طفلي لحوح، طفلي كثير البكاء والنّحيب

عادة يقوم الأطفال بالبكاء والنّحيب في السّنّ الصّغير لأنّه وسيلة التّعبير الوحيدة لديهم،
كذلك عندما يبدؤون بتعلّم إصدار الأصوات الفمويّة – ضمن تطوّرهم اللّغوي- يمارسون ما يسمّى بالأنين
⁃ أو النّقّ -هذا

طفلي لحوح، طفلي كثير البكاء والنّحيب

أحد الأسباب تواجد أخ أصغر له نفس الممارسة

الأنين في أصله هو ضمن عملية تعلّم إصدار الأصوات. وهو مقبول في السّنّ الصّغير.
لكن هناك بعض الأطفال تستمّر في هذا الأمر سواء البكاء والنّحيب أو النّقّ والأنين حتّى سنوات متقدمة
والسّبب في استمراره إمّا حالة صحّيّة لدى الطّفل
أو تقليدٌ لطفلٍ صغيرٍ يصدر أصواتاً مشابهةً متواجد معه،
أو وجده سلوكاً يحقّق له منفعة ما

كأن يحصل على ما يريده من الوالدين عند استخدامه لهذا الأسلوب.
لكن في كلّ مرّة يستجيب الوالدان لهذا النّحيب أو النّقّ – دون تواجد عذر مَرضيٍّ لدى الطّفل – يقومان باستجابتهما هذه بتعزيز السّلوك لدى الطّفل فيصبح بعدها عادة ترافقه لسنوات متقدّمة، يقوم الطّفل بعدها باستخدام هذا الأسلوب ليصبح أسلوب حياة لديه في علاقاته مع مَنْ حوله .
طفلي لحوح، طفلي كثير البكاء والنّحيب هي شكوى تأتي من كثير من الأمهات لكن
لحسن الحظ هذه العادة يمكن أن تتوقّف بسهولة ولكنَّ إيقافها متعلّق بطريقة استجابة الوالدين للطّفل عندما يبدأ بنحيبه.

وأنتم أحبّتنا كيف تتعاملون مع نحيب و أنين أطفالكم ؟
شاركونا في التّعليقات.
اقرأ المزيد من المقالات:
أين اختفت الساعة؟ – مدونة المدرسة العربية الافتراضية في اليابان (arabicschools.jp)

أشياء متنوعة تجدها في موقع المدرسة:
الرئيسة | المدرسة العربية (arabicschools.jp)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*
*