دفء العطاء

للعطاء سعادة لا يعرفها إلا من جربها
في أحد أيام فصل الشتاء، كان الجو شديد البرودة، والأمطار نتنزل من السماء رقيقة لطيفة،
ووسط هذا الجو الشتوي المتميز، كان اليوم الدراسي ممتعًا حيث إنَّ مصطفى يستمتع في الذهاب إلى المدرسة برفقة زملائه وحبات المطر.
وفي لحظات الانبساط داخل أسوار المدرسة،
لاحظ مصطفى أنَّ زميله آدم يرتدي دون غيره من الطلاب حذاءً مهترئًا،
وما زاد من شفقة مصطفى على زميله ملاحظته أنَّ آدم تبدو عليه علامات البرد الشديد،
فكيف سوف يقيه قميص رقيق من البرد القارس!
أخبر مصطفى أعضاء مجلس الفصل، وقرروا أن يجمعوا من بعضهم ما يستطيعون على دفعه ليشتروا حذاءً جميلا لزميلهم، ولمَّا تمكنوا من ذلك،
قاموا بزيارة زميلهم في المنزل مصطحبين هديتهم الجميلة لزميلهم الذي تفاجأ بشكل سعيد لموقف زملائه.
في اليوم التالي، كان معلمهم قد علم بما حصل،
فأخبر المدير بالقصة فتمَّ تكريم الطالب مصطفى على روحه الكريمة وعلى مبادرته،
وكذلك تم تكريم كل الأطفال الذين شاركوا صنيع مصطفى الرائع.
وقال المدير لمصطفى: أنت بفعلتك هذا يا ولدي حققت مثالا رائعا من العطاء ودفء العطاء.
أصدقائي الأطفال…
ماذا نسمي ما قام به مصطفى؟
كيف سيبدو الوضع لو بدأ مصطفى بالسخرية من زميله آدم؟
ما المقصود بالعطاء؟ هات أمثلة من عندك
نرشح لك أيضًا: مقال عندما ينشأ الأطفال على صفحات الإنترنت
وكذلك قصة: أين اختفت الساعة
تجد في موقعنا الكثير المفيد زرنا: المدرسة العربية الافتراضية في اليابان
